Showing posts with label رمضان؟. Show all posts
Showing posts with label رمضان؟. Show all posts

Friday, 5 August 2011

* ما رأي الدين في استعمال المساحيق وأدوات التجميل للمرأة في نهار رمضان؟

type='html'>

* ما رأي الدين في استعمال المساحيق وأدوات التجميل للمرأة في نهار رمضان؟
أجاب عنها فضيلة الشيخ: سعد فضل
** شهر رمضان فترة زمنية، يتمتع فيها المسلم بالصفاء الروحي، والتشبه بالملأ الأعلى، ويتجرد فيها أو يتخفف من مطالبه المادية، فهو يمسك عن الطعام والشراب والمباشرة الزوجية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس؛ احتسابًا لوجه الله العظيم، قال عليه الصلاة والسلام في صحيح الحديث: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عزَّ وجلَّ: "إلا الصوم فإنه لي وأن أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي".
وهذا التجرد أو التخفيف من الماديات، ومطالب الشهوة مطلب شرعي مقصود، وقد أقسم أبو القاسم عليه الصلاة والسلام على أن تغيير رائحة الفم بالنسبة للصائم؛ تكون نكهته في الآخرة أطيب من المسك فقال: "والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".

وعلى هذا فإن المرأة المسلمة التي تدع ضروريات الحياة من مأكل وكشرب فترة زمنية؛ امتثالاً للأمر الإلهي لا تجد حرجًا أو ضيقًا نفسيًّا في أن تهجر المغالاة في التجميل أو استعمال المساحيق؛ مراعاة لأدب الصيام، وحرمة الوقت، واستشعارًا لجلال الفريضة.
إلا أن التنبيه الذي يجب أن يكون معلومًا للجميع هو أن تجمل المرأة إنما يكون خاصًّا لزوجها وأمام المحارم فقط.
فإن هي خالفت وأظهرت زينتها أمام الرجال الأجانب، فقد ارتكبت معصيةً ومخالفةًً لأمر الله؛ تتضاعف هذه المخالفة إذا كانت في شهر رمضان المعظم.
ومن هنا نفهم حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه: "من لم يدع  قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، فالزور قولاً وعملاً يشمل المعاصي كلها، والمسلم حريص على اغتنام الفرص والنفحات الإلهية؛ ليسعد في الأولى والآخرة، والله أعلم.

* ما حكم الغسيل الكلوي لمريض الكلى في نهار رمضان؟

type='html'>

** قال الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184)) (البقرة).

وقد تناولت هاتان الآيتان حكم الصيام، وأنه واجب على كل من المسلمين، وأنه قد تم استثناء المرضى، ومن كان على سفر من هذا التكليف فإنه يرخص لهما في الفطر مع قضاء أيام أخر بدلاً من الأيام التي أفطرا فيها، إلا أن المرض نوعان يُرجى البرء منه، ونوع لا يُرجى البرء منه؛ فالمرض الذي يُرجى البرء منه؛ مثل العمليات الجراحية، والأوجاع المؤقتة التي يكتب لها الشفاء بعد حين طال أم قصر؛ فإن صاحبه يحق له أن يفطر إذا كان الصوم سيزيد في علته، أو كان يؤخر البرء منها، ويطالب بقضاء الأيام التي أفطر فيها، وتدخل في هذا الحامل والمرضع؛ أما النوع الثاني من المرض فهو المرض الذي جرت العادة أنه لا يُشفى منه أو يُندر الشفاء منه، وتدخل في هذا النوع أمراض الشيخوخة التي يتعذر معها الصيام، والأمراض التي تحتاج إلى استعمال الأدوية في أوقات متقاربة ليلاً ونهارًا بصفة دائمة، فهؤلاء يُرخص لهم في الفطر، دون مطالبة بالقضاء؛ لكن عليهم أن يخرجوا كل يوم فدية طعام مسكين كما جاء في النص الكريم.
ونقول للسائل: إن كان يتحمل الصيام فصيامه صحيح إن شاء الله؛ لأن إعادة الدم إلى البدن عن طريق الوريد ليس فيه مادة مغذية، يمكن أن يستفيد منها الجسم إذ مهمة الدم هو حمل الأكسجين، والأكسجين ليس مغذيًا بل مهمته إشاعة الدرجة المناسبة من الحرارة لأجزاء الجسم، وإن لم تكن تستطيع الصوم بسبب ذلك، فمعك رخصة من الله الكريم.. وما جعل عليكم في الدين من حرج... والله تعالى أعلم.