Showing posts with label المشير. Show all posts
Showing posts with label المشير. Show all posts

Monday, 8 August 2011

فريد الديب: أنباء اتهامات المشير بقطع الاتصالات "مكذوبة"

type='html'>

السؤال: ما معني تصفيد الشياطين في رمضان؟ وإذا كانت تحبس فعلاً فلماذا تقع المعاصي خلال الشهر الكريم؟
الجواب: شهر رمضان عظمه الله ورسوله، فقال جل شأنه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ (البقرة: من الآية 185).


وجاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جاء رمضان فتحت الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين".
ومعنى الحديث أنه خلال الشهر الكريم يفتح الله تعالى على عباده من الطاعات والخيرات ما يكثر خيرها ويعظم ثوبها، حتى يدخل الصائمون القائمون الجنة وينعموا بفضل الله عليهم ويكف الناس عن كثير من المخالفات، وتتربى فيهم ملكة الإرادة المؤمنة والمراقبة لحدود الله عز وجل، فلا يقعون في المعاصي التي تقودهم إلى النار؛ فالمسألة مرتبطة بفضل الزمان في شهر رمضان ومضاعفته الثواب للعمل الصالح وتوجه كثير من المؤمنين إلى الإقلاع عن المخالفات.
ومما يؤكد أن المراد بتفتيح أبواب الجنة هو المعنى المجازي ما جاء في رواية أخرى صحيحة: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الرحمة".
وتصفيد الشياطين أو وضعهم في سلاسل قد يُفهَم على المعنى المجازي الذي أشرنا إليه بمعنى انكفاف الناس عن المعاصي، وقد يُفهَم على حقيقته، ولكن ليس مرادًا به جميع الشياطين، بدليل الرواية الأخرى: "صفِّدت مَرَدَةَ الشياطين" أي المتمردون منهم.
ومما ينبغي ذكره أن الإنسان مسئول عن سلوكه مسئوليةً كاملة، وأن عوامل المعصية ترجع إلى الإنسان والبيئة الفاسدة، أما الشيطان فهو عامل إغراء فقط وليس هو كل أسباب المعصية، وسيتبرَّأ الشيطان من الإنسان يوم القيامة، ويتحمل الإنسان مسئوليته وحده، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (إبراهيم: 22).
نسأل الله أن يصرف عنا شياطين الإنس والجن، والله هو الهادي إلى سواء السبيل، والله تعالى أعلم.

Friday, 5 August 2011

مصدر عسكري :مبارك كذًاب ..و المشير ليس له علاقة بقطع الإتصالات

type='html'>
أجاب عنها فضيلة الشيخ: سعد فضل
* هل يبطل الصوم بوضع العطور والكحل والقطرة وتعاطي الحقن والكشف المهبلي؟
** شم الزهور في حالتها الطبيعية لا يبطل الصيام؛ سواءٌ أكان ذلك عن عمد أم عن غير عمد؛ أما العطور المحلولة في مادة نفاذة؛ مثل الكولونيا فقد قال بعض الفقهاء ببطلان الصوم، إن تعمد الإنسان شمها، ولا يبطل عند عدم التعمد.
وقال آخرون بعدم البطلان مطلقًا؛ لكن الأفضل ترك ذلك في نهار رمضان إلا لحاجة كإزالة رائحة كريهة ونحوها، ومثل العطور أدوية تدخل إلى الجوف، فيبطل بها الصوم، وإن احتيج إليها كانت الرخصة في الإفطار للمرض، مع وجوب القضاء ورأي بعض العلماء أنها لا ينطبق عليها مفهوم الأكل والشرب الذي ينافي حكمة الصيام، فلم يحكم ببطلان الصوم بشمها ومع ذلك فالأفضل تركها نهارًا.
والكحل والقطرة لا يبطل بها الصيام حتى لو وجدوا الطعم في الحلق؛ لأن دخولها إلى الجوف ليس من منفذ مفتوح والمنافذ المفتوحة هي الأذنان، والفم، والأنف، والقبل، والدبر، وقال بعض العلماء ببطلان الصوم إن وجد طعم القطرة في الحلق، فالأولى ترك ذلك إلا لحاجة أو ضرورة.
وتعاطي الحقن بالإبرة في العرق أو العضل أو تحت الجلد لا يبطل الصيام؛ لأن المنافذ غير طبيعية، والحذر من الحقن المغذية فإنها تتنافى مع حكمه؛ حتى لو كان دخول الغذاء من منفذ غير مفتوح، فتلك اصطلاحات للفقهاء لا ينبغي أن ننسى معها حكمة الصيام.
والكشف المهبلي بأنبوبة أو بأي جسم لا يبطل به الصيام لعدم منافاته لحكمة الصيام والحقنة الشرجية تبطل الصيام إلا أن الإمام مالكًا قال: لا تبطل إلا إذا وصلت المادة إلى المعدة، فالأولى البعد عنها إلا للضرورة.
والتزين بالمساحيق والكريمات والألوان وإن كان لا يبطل الصيام إلا أنه مكروه نهار رمضان، فهو إن كان لغير الزوج كان حرامًا، وإن كان من أجله ربما جره إلى العطر وهذا حرام؛ لأن كل ما يجر إلى الحرام حرام، وإن كان لمجرد الزينة فالأولى تركه فالصيام الكامل صيام عن كل ما تشتهيه النفس، والله أعلم.